الشيخ المحمودي
57
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
خمس مرات » . وقريب منه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ترجمة محمّد بن عبد الوهاب أبي عمر البغدادي ، من تاريخ دمشق : ج 50 ، ص 805 . وفي كتاب الصلاة من البحار : ج 18 ، ص 6 طبعة الكمباني عن مجالس الشيخ الصدوق رحمه اللّه عن الإمام العسكري عليه السّلام قال : « كلّم اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السّلام ، قال موسى : إلهي ما جزاء من صلّى الصلاة لوقتها . قال : أعطيته سؤله ، وأبيحه جنّتي . . . » الخبر . وقال عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صلى الخمس كفّر اللّه عنه من الذنوب ما بين كلّ صلاتين ، وكان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه خمس مرات لا تبقي عليه من الذنوب شيئا إلّا الموبقات الّتي هي جحد النبوة والإمامة ، أو ظلم اخوانه المؤمنين ، أو ترك التقية حتّى يضر بنفسه واخوانه المؤمنين » « 1 » . وفي الحديث : ( 33 ) من الجزء السادس من أمالي الطوسي ص 170 ، معنعنا عن أبي عثمان قال : « كنّا مع سلمان الفارسي رحمه اللّه تحت شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقه ، فقال : ألا تسألوني عمّا صنعت ؟ فقلنا : خبرنا . فقال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ظل شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقه ، فقال : ألا تسألوني عمّا صنعت ؟ فقلنا أخبرنا يا رسول اللّه . قال : إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاطت عنه خطاياه كما تحاطت ورق هذه الشجرة » . وفي الحديث الأوّل من الباب الأوّل من كتاب الصلاة من الكافي معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام : ما اعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السّلام قال : وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا « 2 » . وفي الحديث الثاني من الباب معنعنا عنه عليه السّلام قال : « أحب
--> ( 1 ) ( مستدرك الوسائل : ج 1 ص 170 ط 2 ) . ( 2 ) الآية ( 32 ) من سورة مريم .